الشيخ محمد حسين الأعلمي
15
تراجم أعلام النساء
ألا ان النساء خلقن شتى * فمنهن الغنيمة والغرام ومنهن الهلاك إذا تجلى * لصاحبه ومنهن الظلام فمن يظفر بصالحهن يسعد * ومن يغبن فليس له انتظام المقدمة الحمد للّه الذي خلق الإنسان وعلّمه البيان ، وأحلّ النكاح وحرّم الزنا والسفاح ، وزوّج أبانا آدم بأمّنا حوّاء في جنات نعيم ، وأكرم سارة وهاجر بصحبة خليله إبراهيم الخليل ، وألّف بين صفورا وموسى الكليم ، وأشد المحبة بين زليخا ويوسف الصابر الكريم ، وأعزّ بلقيس وسليمان فأسلمت للّه العليم العلي الحكيم ، وشرّف خديجة الكبرى بشرف صحبة حبيبه محمد المصطفى صاحب الخلق العظيم ، وعقد في السماء بين علي وفاطمة الملك العليم ، ونشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمدا عبده ورسوله ، وأنّ عليا وليه ووصي نبيه ذوي العلم والكرم والتكريم ، واللعنة على أعدائهم أجمعين . أما بعد ، قد أهمل المؤلفون الأصحاب شأن المرأة فلم يذكروا عن أحوالها شيئا إلّا عرضا لا يقام له وزن ، ولا يقصد بها ذوق ، فئة مخصوصة ، ولم يفارقوا بين الرجل والمرأة في بعض المواضيع الاجتماعية مع أنه من أهمّ الأمور المبتلى بها الناس ولذا أشرنا إلى بعضها في كتابنا دائرة المعارف في ج 2 ، ص 20 ، في آداب التزويج ، وفي ج 9 ، ص 84 ، بعنوان سعادة المرء الزوجة الصالحة ،